موسيقي عذبة الألحان "2"
تنهدت سلمي تنهيدة شديده لا هواده فيها. كان لليلي من السمرة ماتخجل منه الشمس و من العينين ما يذوب
منه الثلج ؛ أما عن قوامها فقد كان قواما ممشوقا لا يقاوم
ظلت سلمب تسترجع ليلتها الدافئة مع "حب " فقد كانت ليلة مثاليه يتعلم منها كيوبيد قواعد العشق و أثناء ما كانت سلمي جالسة كانت تشعر بوجود شيء معهافي الحجره لكنها لم تهتك و عاشت بأحلامها التي تساعدها في كتباتها التي يحسدها عليها الناس . فهم يظنون انها تعيش قصه حب مثاليه نعم انها قصه حب ناقصه حد الكمال .
لا تدري سلمي أي الأقدار تتلاعب بها لم أحبته و لم مات لم حدث كل شيء إن كان في النهايه الي زوال ؟!
و قد قاطع تواصلها مع احلامها شيئاً جعلها تحدث نفسها
قائلة : مهلا ما هذا الصوت ؟ إنها لموسيقى عذبة الألحان
تراه من أين يأتي هذا الصوت و لم هو قريبا هكذا و إن لم أكن أحلم لقلت إنه نابعا من دقات قلبي إنه لمثل صوت القيثارة ♡.