الأحد، 28 فبراير 2016

حب في في غابة الغرباء

                       موسيقي عذبة الألحان "2"

تنهدت سلمي تنهيدة شديده لا هواده فيها. كان لليلي من السمرة ماتخجل منه الشمس و من العينين ما يذوب
منه الثلج ؛ أما عن قوامها فقد كان قواما ممشوقا لا يقاوم
ظلت سلمب تسترجع ليلتها الدافئة مع "حب "  فقد كانت ليلة مثاليه يتعلم منها كيوبيد قواعد العشق و أثناء ما كانت سلمي جالسة كانت تشعر بوجود شيء معهافي الحجره لكنها لم تهتك و عاشت بأحلامها التي تساعدها في كتباتها التي يحسدها عليها الناس . فهم يظنون انها تعيش قصه حب مثاليه نعم انها قصه حب ناقصه حد الكمال .
لا تدري سلمي أي الأقدار تتلاعب بها لم أحبته و لم مات لم حدث كل شيء إن كان في النهايه الي زوال ؟!
و قد قاطع تواصلها مع احلامها شيئاً جعلها تحدث نفسها
قائلة : مهلا ما هذا الصوت ؟  إنها لموسيقى عذبة الألحان
تراه من أين يأتي هذا الصوت و لم هو قريبا هكذا و إن لم أكن أحلم لقلت إنه نابعا من دقات قلبي إنه لمثل صوت القيثارة ♡.

حب في غابة الغرباء


                   صقيع و أحزان "1"
إنغلقت سلمي علب نفسها أشد مايكون و ليس لها من الحياة سوي حزنها علي موت حبببها و معشوقها . لم يكن برأسها و لا يشغل بالعل سوى الموت ، فكيف لها أن تعيش دونه و بليلة من لياليها الحزينه شعرت سلمي بشيء من الصقيع و اذا بأنفاسها تتحول إلى ما يشبه البخار المائي ؛ لم يسعفها إلا بعض الأفكار التي تشتت إنتباهها فهذة لم تكن المره الاولي التي يحدث فيها هذا الشئ ...
يتبع...