الأحد، 28 فبراير 2016

حب في غابة الغرباء


                   صقيع و أحزان "1"
إنغلقت سلمي علب نفسها أشد مايكون و ليس لها من الحياة سوي حزنها علي موت حبببها و معشوقها . لم يكن برأسها و لا يشغل بالعل سوى الموت ، فكيف لها أن تعيش دونه و بليلة من لياليها الحزينه شعرت سلمي بشيء من الصقيع و اذا بأنفاسها تتحول إلى ما يشبه البخار المائي ؛ لم يسعفها إلا بعض الأفكار التي تشتت إنتباهها فهذة لم تكن المره الاولي التي يحدث فيها هذا الشئ ...
يتبع...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق